Plus500 does not provide CFD services to residents of the United States. Visit our U.S. website at us.plus500.com.

الولايات المتحدة تضرب إيران: ماذا يعني ذلك بالنسبة للأسواق

وقع حدث مهم يوم السبت 21 يونيو، حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على منصته للتواصل الاجتماعي ”تروث سوشيال“ أن الولايات المتحدة ”نفذت بنجاح“ ضربات على ثلاثة مواقع نووية: فوردو ونطنز وأصفهان.

وقد أحدث هذا الإجراء صدمة في جميع أنحاء العالم، وهز الأسواق المالية العالمية وأثار قلقًا جيوسياسيًا شديدًا.

في هذا المقال، سنستكشف في هذا المقال كيف أن انخراط الولايات المتحدة المتزايد في الصراع في الشرق الأوسط (خاصة بين إسرائيل وإيران) يشكل المشهد المالي والاعتبارات الرئيسية التي يجب على المتداولين والمستثمرين أخذها في الحسبان.

صورة للعلمين الإيراني والأمريكي

خلاصة القول؛ والصورة

  • الولايات المتحدة تضرب المواقع النووية الإيرانية يوم السبت 21 يونيو، مما يصعد الصراع الإسرائيلي الإيراني.

  • ويستعد المستثمرون لارتفاع أسعار النفط مع مخاطر حدوث المزيد من الارتفاع في حال تعطل مضيق هرمز.

  • ويتوقع المحللون أن تتراجع الأسهم، وترتفع أصول الملاذ الآمن مثل الدولار الأمريكي والذهب.

  • إيران تتوعد بالانتقام وتوقف المحادثات النووية تحت التهديد.

  • المستثمرون يواجهون حالة من عدم اليقين، مع احتمال حدوث تضخم واضطراب في التجارة العالمية في حال تزايدت التوترات.

الولايات المتحدة في إيران: التفاصيل

دبلوماسية ما قبل الضربة وتصاعد التوترات

في الأيام التي سبقت الضربات، أبلغ المسؤولون الإسرائيليون إدارة ترامب أنهم لن يلتزموا بمهلة الأسبوعين التي حددها الرئيس ترامب لإيران للبدء في تفكيك برنامجها النووي.

وكانت هناك انقسامات داخل الإدارة: فقد عارض نائب الرئيس جيه دي فانس التدخل الأمريكي المباشر، في حين أيدت شخصيات مثل السيناتور ليندسي غراهام الدعم العسكري لإسرائيل.

وقد نشرت الولايات المتحدة قاذفات الشبح من طراز B-2 في غوام، مما يشير إلى الاستعداد لعمل محتمل.

الضربات الأمريكية على المواقع النووية الإيرانية

في ليلة 21 يونيو، أعلن الرئيس ترامب أن القوات الأمريكية ضربت ثلاث منشآت نووية إيرانية (فوردو ونطنز وأصفهان) باستخدام ذخائر GBU-57 الخارقة للتحصينات.

وذكر ترامب أن الهدف كان "تفكيك قدرات التخصيب النووية الإيرانية ووقف الخطر النووي"، مدعيًا أن المواقع قد "تم تدميرها بالكامل وبشكل كامل".

وقد تمت العملية دون تفويض من الكونغرس. وحذر ترامب طهران من أن أي رد انتقامي سيؤدي إلى مزيد من الضربات الأمريكية.

السياق العسكري والاستراتيجي

وجاءت الضربات الأمريكية في أعقاب أكثر من أسبوع من الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت الدفاعات الجوية الإيرانية وأنظمة الصواريخ والبنية التحتية النووية.

وكانت إسرائيل قد طلبت على وجه التحديد مساعدة الولايات المتحدة في ضرب موقع فوردو المدفون بعمق، والذي لا يمكن أن تصل إليه سوى قاذفات القنابل والذخائر الأمريكية من طراز B-2.

رد الفعل الدولي

وأدانت عدة دول من أمريكا اللاتينية الضربات الأمريكية وحثت على ضبط النفس. وانتقدت جامعة الدول العربية الحملة العسكرية الإسرائيلية الأوسع نطاقاً ودعت إلى تجديد الدبلوماسية.

ودعت روسيا والصين إلى وقف التصعيد الفوري، بينما لم تحرز الجهود الدبلوماسية الأوروبية تقدماً يذكر.

رد إيران

وحذّر وزير الخارجية الإيراني من ”عواقب أبدية“ واحتفظ بحق الرد. وأكدت منظمة الطاقة الذرية الضربات لكنها أصرت على أن الأنشطة النووية ستستمر، نافية أي خطر تلوث إشعاعي. وعلاوة على ذلك، قالت طهران إنها لن تستأنف المحادثات النووية وهي تحت التهديد. وبالإضافة إلى ذلك، ظهرت تقارير في منتصف يوم الأحد تفيد بأن البرلمان الإيراني وافق على إغلاق مضيق هرمز (على الرغم من أن القرار النهائي لم يتم الانتهاء منه بعد). (مصدر: The Washington Post and Financial Express)

كيف تؤثر الحرب على الأسواق؟

فيما يلي التحولات الرئيسية التي يتوقع الكثيرون حدوثها في السوق:

أسعار النفط ترتفع وسط مخاوف من نقص المعروض

ارتفعت أسعار النفط، حيث ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة تتراوح بين 11% و18% في أعقاب الضربات الإسرائيلية الأولى على إيران والتدخل الأمريكي اللاحق.

وفي أعقاب الضربات الأمريكية، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.4% لتصل إلى 77.32 دولار للبرميل، في حين ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 0.73% ليصل إلى 74.04 دولار.

ولا تزال تقلبات السوق مستمرة حيث لا يزال المتداولون في حالة تأهب قصوى تحسبًا لرد انتقامي إيراني محتمل قد يعرقل حركة المرور عبر مضيق هرمز، وهو شريان حيوي لشحنات النفط العالمية. (مصدر: MorningStar)

الأسهم تواجه ضغوطًا وتقلبات متوقعة في ظلّ الضغوطات التي تواجهها

انخفضت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية عقب أنباء الضربات، مما يعكس القلق المتزايد بشأن العواقب الاقتصادية المحتملة لتصاعد الصراع. وفي حين أشار بعض المحللين إلى أن الرد العسكري الأمريكي الحاسم قد يقلل في نهاية المطاف من حالة عدم اليقين في السوق، إلا أن ذلك سيعتمد بشكل كبير على ما إذا كانت الأعمال العدائية قد اتسعت.

وعلى الرغم من ثبات مؤشر ستاندرد آند بورز 500 نسبيًا بعد الخسائر الأولية، إلا أن الخبراء الاستراتيجيين حذروا من أن عدم الاستقرار أو تعطل إمدادات الطاقة لفترة طويلة قد يؤدي إلى تجدد التقلبات واستمرار الضغط الهبوطي على بعض الأسهم. (مصدر: Reuters)

رحلة إلى بر الأمان

وتماشيًا مع سلوك العزوف عن المخاطرة المعتاد، اتجه بعض المستثمرين سريعًا إلى أصول الملاذ الآمن، لا سيما الدولار الأمريكي، وسط تزايد حالة عدم اليقين الجيوسياسي.

ما رأي المحللين؟

الإسقاطات

ولاحظ بعض محللي السوق أن الضربات الأمريكية قوضت بشكل حاسم الاعتقاد السائد سابقًا بإمكانية احتواء الصراع في المنطقة. فما كان حرباً بالوكالة إلى حد كبير قد تصاعد الآن إلى مواجهة مباشرة، مع عواقب بعيدة المدى ولا يمكن التنبؤ بها على أسواق الطاقة وطرق التجارة العالمية وثقة المستثمرين.

وحذروا من أنه في أسوأ السيناريوهات، مثل الحصار الكامل لمضيق هرمز، يمكن أن ترتفع أسعار النفط إلى 130 دولارًا للبرميل، مما يؤدي إلى ضغوط تضخمية شديدة ويهدد الاستقرار الاقتصادي العالمي.

وفي حين أشار بعض المحللين إلى أن أسعار النفط قد تستقر إذا تم تجنب المزيد من التصعيد، حذر آخرون من أن أي انتقام إيراني، لا سيما فيما يتعلق بالمصالح الأمريكية أو تعطيل الشحن عبر المضيق، قد يؤدي إلى تقلبات مستمرة في السوق وتداعيات اقتصادية أوسع نطاقاً.

في نهاية المطاف، لا يزال مسار النزاع غير مؤكد، والوقت وحده هو الذي سيكشف عن تأثيره الكامل على الأسواق في الأيام والأسابيع المقبلة.

ملخص للأسواق التي يجب وضعها في الاعتبار

  • الطاقة: من المتوقع أن ترتفع أسعار النفط وسلع الطاقة الأخرى، خاصة إذا تعطلت طرق الشحن (مثل مضيق هرمز).

  • أسواق الأسهم: قد تنخفض بعض الأسهم العالمية بسبب النفور من المخاطر، ولكنها قد تستقر إذا تم احتواء الصراع.

  • العملات والملاذات الآمنة: من المتوقع أن يزداد الطلب على الدولار الأمريكي والذهب والسندات الحكومية.

  • الشحن والخدمات اللوجستية: قد تظهر مخاطر على الشحن العالمي وارتفاع تكاليف التأمين.

  • الأسواق الناشئة والتضخم: قد يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة التضخم وتباطؤ النمو، لا سيما في البلدان المستوردة للطاقة. (مصدر: Atlantic Council)

الخلاصة

تمثّل الضربات الأمريكية على المنشآت النووية الإيرانية تصعيداً محورياً في الصراع في الشرق الأوسط، حيث حوّلت صراعاً بالوكالة طال أمده إلى مواجهة مباشرة ذات تداعيات عالمية.

ومن ارتفاع أسعار النفط وتقلبات السوق إلى ارتفاع المخاطر الجيوسياسية، فإن الإضطرابات المالية للصراع في الشرق الأوسط بدأت بالفعل في الظهور وقد تزداد حدة تبعاً لرد فعل إيران.

وبالنسبة للمستثمرين وصانعي السياسات على حد سواء، ستكون الأيام القادمة حاسمة في تقييم ما إذا كانت هذه الأزمة ستتعمق أو تستقر.

وفي هذه الأثناء، من المتوقع أن تظل أسواق الطاقة والأسهم وأصول الملاذ الآمن حساسة للغاية تجاه أي تطورات أخرى.

*على الرغم مما سبق، من المهم أن نلاحظ أن الأسواق غير متوقعة ومتقلبة وأن هذه مجرد توقعات، حيث أن الوقت سيحدد ما ينتظرنا في المستقبل.

*الأداء السابق لا يعكس النتائج المستقبلية.

*أجرِ أبحاثك الخاصة

أحدث المقالات

أخبار ورؤى السوق ذات الصلة


احصل على المزيد من Plus500

قم بتوسيع معرفتك

اكتسب رؤى ثاقبة من خلال مقاطع الفيديو والمقالات والأدلة المفيدة التي توفرها أكاديمية التداول الشاملة.

اكتشف Insights+ لدينا

اكتشف التوجهات السائدة داخل وخارج Plus500.


تم كتابة هذه المعلومات بواسطة Plus500 Ltd. المعلومات مقدمة للأغراض العامة فقط، ولا تأخذ في الاعتبار أي ظروف أو أهداف شخصية. قبل العمل على هذه المادة، يجب أن تفكر فيما إذا كانت مناسبة لظروفك الشخصية، وإذا لزم الأمر، اطلب المشورة المهنية. لا يوجد تعهد أو ضمان لدقة أو اكتمال هذه المعلومات. لا تشكل نصيحة مالية أو استثمارية أو غيرها من النصائح التي يمكنك الاعتماد عليها. أي إشارات إلى الأداء السابق والعوائد التاريخية والتوقعات المستقبلية والتنبؤات الإحصائية ليست ضمانًا للعوائد المستقبلية أو الأداء المستقبلي. لن تكون Plus500 مسؤولة عن أي استخدام قد يتم لهذه المعلومات وعن أي عواقب قد تنجم عن هذا الاستخدام. وبالتالي، فإن أي شخص يتصرف بناءً على هذه المعلومات يفعل ذلك وفقًا لتقديره الخاص. لم يتم إعداد المعلومات وفقًا للمتطلبات القانونية المصممة لتعزيز استقلالية البحث الاستثماري.

هل أنت بحاجة للمساعدة؟

الدعم 24/7