Plus500 does not provide CFD services to residents of the United States. Visit our U.S. website at us.plus500.com.

فهم اعتراضات الاحتياطي الفيدرالي: ماذا يعني انقسام الفيدرالي؟

في 10 ديسمبر 2025، صوّتت اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) على خفض سعر الفائدة القياسي بمقدار 25 نقطة أساس، ليصبح النطاق المستهدف لسعر الأموال الفيدرالية بين 3.5% و3.75%. إلا أن القرار لم يكن بالإجماع. ففي تصويت بلغ 9 مقابل 3، سجّل ثلاثة من أعضاء اللجنة اعتراضهم رسميًا؛ وهي نتيجة منقسمة على نحو غير معتاد لم تحدث إلا في حالات قليلة تاريخيًا، مع وجود آراء متعارضة على جانبي القرار.

بالنسبة للمتداولين في أزواج العملات الأجنبية مثل EUR/USD وGBP/USD وUSD/JPY، وكذلك أولئك الذين يتداولون السندات الحكومية والأدوات الحسّاسة لأسعار الفائدة، فإن فهم ما تشير إليه هذه الانقسامات يمكن أن يساعد في التعامل مع بيئة سياسة نقدية غير مؤكدة. يشرح المقال إجراءات الاعتراض داخل الاحتياطي الفيدرالي، ويقدّم تفسيرًا لمخطط النقاط (Dot Plot)، كما يستعرض أعضاء لجنة السوق المفتوحة لعام 2026 الذين سيؤثرون في قرارات أسعار الفائدة المستقبلية.

لقطة مقربة لورقة نقدية أمريكية من فئة 20 دولارًا عليها صورة لمبنى الكابيتول الأمريكي.

الملخص السريع

  • اختلف أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة في ديسمبر 2025، ما أسفر عن ثلاثة أصوات معترِضة تشير إلى شكوك محتملة مستقبلًا.

  • فضّل مسؤول واحد (المحافظ ستيفن ميران) خفضًا أكبر بمقدار 50 نقطة أساس؛ بينما أراد اثنان (رئيسا الاحتياطي الفيدرالي غولسبي وشميد) عدم الخفض.

  • يُظهر مخطط النقاط أن سبعة مسؤولين يتوقعون عدم حدوث أي خفض لأسعار الفائدة في عام 2026، لكن التوقع الوسيط يشير إلى خفض واحد فقط.

  • عودة عبارة «المدى والتوقيت»—التي ظهرت تاريخيًا—تشير إلى توقف مؤقت في عملية خفض أسعار الفائدة.

  • سيضم أعضاء التصويت في عام 2026 عضوين جديدين يدعمان سياسات نقدية متشددة: لوغان من دالاس وهاماك من كليفلاند، ما قد يغيّر ديناميكيات صنع القرار داخل اللجنة.

ما هي اعتراضات الاحتياطي الفيدرالي، ولماذا تُعدّ مهمة؟

آلية التصويت داخل اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC)

تتكوّن اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة في أي وقت من 12 عضوًا مصوّتًا: سبعة أعضاء من مجلس المحافظين، ورئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، وأربعة من بين رؤساء البنوك الإقليمية الإحدى عشرة المتبقية، الذين يتناوبون على حق التصويت. وعلى الرغم من أن جميع المشاركين التسعة عشر يساهمون في المناقشات والتوقعات الاقتصادية، فإن الأعضاء الاثني عشر المعيّنين فقط هم من يملكون حق التصويت الرسمي على قرارات السياسة النقدية. (مصدر:Federal Reserve)

عندما يختلف أحد الأعضاء المصوّتين مع قرار الأغلبية، يمكنه تسجيل صوت معارض (اعتراض). ويتضمن بيان الاجتماع ومحضر الجلسة سجلات علنية لآراء المعترضين، ما يساعد المشاركين في الأسواق على فهم وجهات النظر المختلفة داخل اللجنة.

الاعتراضات الصلبة مقابل الاعتراضات اللينة

الاعتراضات الصلبة تحدث عندما يعارض الأعضاء المصوّتون رسميًا قرار الأغلبية. في ديسمبر 2025، تم تسجيل ثلاثة اعتراضات صلبة:

  • المحافظ ستيفن ميران صوّت لصالح خفض أكبر بمقدار 50 نقطة أساس (اعتراض تيسيري).

  • رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتي جيفري شميد صوّت للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير (اعتراض متشدد).

  • رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو أوستان غولسبي صوّت للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير (اعتراض متشدد).

الاعتراضات اللينة: تظهر في توقعات الأعضاء غير المصوّتين، عندما تشير تقديراتهم إلى عدم توافق مع السياسة الحالية. ووفقًا لشبكة CNBC، سجّل أربعة مشاركين آخرين غير مصوّتين اعتراضات لينة في ديسمبر 2025، ما يدل على معارضتهم للقرار المتخذ.

لماذا تهم أنواع الاعتراضات المشاركين في الأسواق؟

يُعدّ التمييز بين الاعتراضات المتشددة (Hawkish) والتيسيرية (Dovish) أمرًا بالغ الأهمية، لأنه يشير إلى نوع المخاطر التي تؤثر في المراكز الاستثمارية الحسّاسة لأسعار الفائدة.

  • الاعتراضات المتشددة: تفضّل عدم الخفض أو حتى رفع أسعار الفائدة، وتشير إلى أن بعض المسؤولين يرون أن السياسة النقدية أصبحت متساهلة أكثر من اللازم. هذا التوجه قد يدعم الدولار الأمريكي، لكنه في الوقت نفسه قد يفرض ضغوطًا على أسواق السندات.

  • الاعتراضات التيسيرية: مع أن الأداء السابق لا يضمن النتائج المستقبلية، إلا أنه تاريخيًا، في ظل الاعتراضات التيسيرية، يميل الدولار إلى الضعف بينما ترتفع أسعار السندات. ويعود ذلك إلى أن هذه الاعتراضات، التي تدعم خفضًا أكبر لأسعار الفائدة، تعكس مخاوف الاقتصاديين بشأن الأداء الاقتصادي.

ومع ذلك، لا شيء مؤكد عندما يتعلق الأمر بالأسواق.

إن بروز الخلافات بين أعضاء اللجنة في ديسمبر 2025 يشير إلى حالة من عدم اليقين حول الاتجاه المناسب للسياسة النقدية، وهو ما قد يؤدي بدوره إلى زيادة تقلبات الأسواق.

قراءة مخطط النقاط (Dot Plot): ماذا تشير إليه مواقف سبعة مسؤولين يرفضون الخفض؟

فهم ملخص التوقعات الاقتصادية

ينشر الاحتياطي الفيدرالي ملخص التوقعات الاقتصادية (SEP)، الذي يعرض توقعات صانعي السياسات الفردية لمسار سعر الأموال الفيدرالية في السنوات المقبلة عبر ما يُعرف بـ«مخطط النقاط». ويُظهر هذا النظام آراء المشاركين على شكل نقاط، ما يساعد المشاركين في الأسواق على فهم كل من متوسط التوجه العام ومدى الاتفاق أو الاختلاف داخل اللجنة.

أبرز ما كشفه مخطط النقاط في ديسمبر 2025

أظهر مخطط النقاط لشهر ديسمبر 2025 درجة كبيرة من التباين بين المشاركين التسعة عشر في اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة بشأن توقعات عام 2026:

  • سبعة مسؤولين توقعوا عدم إجراء أي خفض (الإبقاء على النطاق 3.5%–3.75%).

  • أربعة مسؤولين توقعوا خفضًا واحدًا بمقدار 25 نقطة أساس.

  • أربعة مسؤولين توقعوا خفضين بمقدار 25 نقطة أساس لكل منهما (إجمالي 50 نقطة أساس).

  • مسؤول واحد توقع خفضًا أكثر حدة (150 نقطة أساس، ويرجّح أن يكون المحافظ ميران).

يشير التوقع الوسيط إلى أن الاحتياطي الفيدرالي سيجري خفضًا إضافيًا واحدًا بمقدار 25 نقطة أساس خلال عام 2026، ما سيؤدي إلى تحديد سعر الفائدة المستهدف بين 3.25% و3.5% بنهاية عام 2026. وكان الاحتياطي الفيدرالي قد حافظ على هذا النطاق المستهدف (3.25%–3.5%) في التوقع الوسيط الصادر ضمن ملخص سبتمبر 2025.

ماذا يعني هذا التباين الواسع؟

إن تمسّك سبعة مسؤولين داخل المؤسسة برفض أي تيسير للسياسة النقدية خلال العام المقبل، إلى جانب تعدد السيناريوهات المحتملة، يجعل من الصعب على المشاركين في الأسواق تحديد خطواتهم اللاحقة. ويترتب على ذلك:

  • ارتفاع مستوى عدم اليقين بشأن مسار أسعار الفائدة في عام 2026.

  • إمكانية حدوث مفاجآت إذا ما أدت البيانات الاقتصادية الواردة إلى تغيير ميزان الآراء داخل اللجنة.

  • مخاطر في الاتجاهين بالنسبة للمراكز الحسّاسة لأسعار الفائدة.

لغة «المدى والتوقيت»: إشارة تاريخية

فك شفرة تواصل الاحتياطي الفيدرالي

تضمّن بيان اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) الصادر في ديسمبر 2025 صياغة لغوية لافتة رأى مراقبو الاحتياطي الفيدرالي أنها تحمل دلالات مهمة، وجاء فيها: «ستقيّم اللجنة جميع البيانات المتاحة، بما في ذلك توقعات الأسواق إلى جانب عناصر المخاطر، لاتخاذ قرارات بشأن تعديلات النطاق المستهدف لسعر الأموال الفيدرالية».

إشارات مؤتمر جيروم باول الصحفي

عزّز رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول هذه الرسالة خلال مؤتمره الصحفي، قائلًا: «نحن في وضع جيد يسمح لنا بالانتظار ومراقبة كيفية تطوّر الاقتصاد». وأشار إلى أنه بعد خفض أسعار الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس منذ سبتمبر 2025 (وبمقدار 175 نقطة أساس منذ سبتمبر 2024)، أصبح سعر الأموال الفيدرالية الآن «ضمن نطاق واسع من التقديرات لقيمته الحيادية».

وقد يحتاج المشاركون في الأسواق إلى إدراك أن السوق بات يتطلب أدلة قوية قبل تسعير أي تخفيضات إضافية في أسعار الفائدة.

تناوب التصويت في 2026: دخول الأعضاء المتشددين إلى اللجنة

هل يمكن للأعضاء الجدد تغيير ميزان القرار؟

يعني هيكل التصويت الدوري في اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة أن رؤساء جدد من بنوك الاحتياطي الإقليمية يحصلون على حق التصويت في شهر يناير من كل عام. وبالنسبة لعام 2026، يشمل الأعضاء الجدد المصوّتين ما يلي:

  • بيث هاماك (بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند) – تميل إلى التشدد

  • لوري لوغان (بنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس) – تميل إلى التشدد

  • نيل كاشكاري (بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس) – يميل إلى التشدد

  • آنا بولسون (بنك الاحتياطي الفيدرالي في فيلادلفيا) – تميل إلى الاعتدال أو التيسير

وبحسب غريغوري داكو، كبير الاقتصاديين في EY-Parthenon، يُتوقع أن تُصنَّف هاماك من كليفلاند، وكاشكاري من مينيابوليس، ولوغان من دالاس ضمن المعسكر المتشدد، في حين قد تتخذ بولسون من فيلادلفيا موقفًا أكثر اعتدالًا.

رؤية معاكسة: لماذا قد لا تكون دورة خفض الفائدة قد انتهت؟

في حين تسعّر الأسواق حاليًا خفضًا واحدًا تقريبًا في عام 2026، فإن عدة عوامل تشير إلى أن السيناريو التيسيري لم يُسعَّر بالكامل بعد:

  • مخاوف سوق العمل: ارتفع معدل البطالة إلى 4.4% حتى سبتمبر 2025، مع اعتراف مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي بأن المخاطر الهبوطية على التوظيف قد ازدادت.

  • صرّحت بولسون من بنك فيلادلفيا الاحتياطي الفيدرالي صراحةً بأن مخاوف البطالة تفوق مخاوف التضخم من وجهة نظرها، وستصبح عضوًا مصوّتًا في يناير 2026.

  • دعا المحافظ ميران إلى خفض أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس لأنه أراد أن تُجري السياسة النقدية تعديلًا أقوى.

  • تلاشي آثار الرسوم الجمركية: أوضحت بولسون أن الزيادات السعرية الناجمة عن الرسوم الجمركية ستختفي خلال عام 2026، ما قد يؤدي إلى السيطرة على التضخم دون الحاجة إلى تغييرات إضافية في السياسة النقدية.

وبسبب هذه العوامل، تظهر الأسواق إشارات على التقليل من تقدير تخفيضات أسعار الفائدة المحتملة في عام 2026.

اعتبارات إدارة المخاطر

كيفية التعامل مع عدم اليقين في السياسة النقدية

يخلق انقسام اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة تحديات محددة أمام المشاركين في الأسواق:

مخاطر في الاتجاهين للمراكز الحسّاسة لأسعار الفائدة: تؤدي الآراء المتباينة بين المتشددين والتيسيريين إلى بيئة قد تتسبب فيها البيانات غير المتوقعة بحركات سريعة للأسواق في كلا الاتجاهين، سواء في أزواج العملات أو أدوات السندات.

بعد انتهاء فترة الصمت الإعلامي (Blackout Period)، سيقدّم مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي رسائل متناقضة للأسواق لدعم وجهات نظر مختلفة، ما قد يخلق تحركات سوقية غير مستقرة.

قد يحتاج المشاركون في الأسواق إلى تقييم أساليب تحوّط مختلفة عندما يبلغ عدم اليقين في السياسة النقدية ذروته، مثل:

  • تقليل الاستثمارات في المنتجات المالية ذات الحساسية العالية لتحركات أسعار الفائدة.

  • تكييف استراتيجيات الخيارات التي تستفيد من ارتفاع التقلبات.

  • تنويع الاستثمارات عبر أدوات مختلفة تتفاعل بطرق متباينة مع تغيّر أسعار الفائدة.

تواريخ رئيسية يجب متابعتها

  • 16 ديسمبر 2025: صدور بيانات التوظيف لشهر نوفمبر

  • 27–28 يناير 2026: اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة المقبل (أول اجتماع مع تناوب التصويت لعام 2026)

  • 17–18 مارس 2026: اجتماع مارس للجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (مع تحديث ملخص التوقعات الاقتصادية ومخطط النقاط)

الخاتمة

اتخذت اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة قرارها في ديسمبر 2025 بخفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، مع إظهار تباين واضح في الآراء حول كيفية التعامل مع التحديات الاقتصادية المتعددة. وقد أصبح المسار المستقبلي أكثر غموضًا مما كانت تتوقعه الأسواق، في ظل معارضة ثلاثة مسؤولين للقرار، وتوقع سبعة آخرين عدم إجراء أي خفض في عام 2026، إلى جانب انضمام أعضاء جدد يميلون إلى السياسات المتشددة إلى مجموعة صُنّاع القرار. ويعمل هذا الانقسام بين مستويات أسعار الفائدة المختلفة كإشارة تحذيرية تفيد بأن تغييرات السياسة النقدية قد تأتي من خلال مفاجآت إيجابية أو سلبية. وقد يحدد الاحتياطي الفيدرالي استراتيجيته المستقبلية لخفض أسعار الفائدة من خلال دراسة البيانات الاقتصادية المقبلة، والتي ستوجّه قراراته في السياسة النقدية. ويحتفظ الاحتياطي الفيدرالي بالسيطرة الكاملة على قراراته القادمة، إذ قد تختلف هذه الخطوات عن جميع دورات السياسة النقدية السابقة.

* الأداء السابق لا يعكس النتائج المستقبلية. ما ورد أعلاه مجرد توقعات ولا ينبغي اعتباره نصيحة استثمارية.

الأسئلة الشائعة:

ما نتيجة تصويت اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة في ديسمبر 2025؟

صوّتت اللجنة بنتيجة 9 مقابل 3 لخفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى نطاق 3.5%–3.75%. وأراد المحافظ ميران خفضًا أكبر بمقدار 50 نقطة أساس، في حين فضّل الرئيسان غولسبي وشميد عدم إجراء أي تغيير.

ماذا يُظهر مخطط النقاط لعام 2026؟

يشير التوقع الوسيط إلى خفض واحد بمقدار 25 نقطة أساس في عام 2026، إلا أن سبعة أعضاء في اللجنة يتوقعون عدم حدوث أي تخفيضات.

من هم الأعضاء الجدد المصوّتون في اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة لعام 2026؟

هاماك من كليفلاند، ولوغان من دالاس، وكاشكاري من مينيابوليس، وبولسون من فيلادلفيا سينضمون كأعضاء مصوّتين. وتميل هاماك ولوغان وكاشكاري إلى التشدد، في حين قد تكون بولسون أكثر ميلاً إلى التيسير.

أحدث المقالات

أخبار ورؤى السوق ذات الصلة


احصل على المزيد من Plus500

قم بتوسيع معرفتك

اكتسب رؤى ثاقبة من خلال مقاطع الفيديو والمقالات والأدلة المفيدة التي توفرها أكاديمية التداول الشاملة.

اكتشف Insights+ لدينا

اكتشف التوجهات السائدة داخل وخارج Plus500.


تم كتابة هذه المعلومات بواسطة Plus500 Ltd. المعلومات مقدمة للأغراض العامة فقط، ولا تأخذ في الاعتبار أي ظروف أو أهداف شخصية. قبل العمل على هذه المادة، يجب أن تفكر فيما إذا كانت مناسبة لظروفك الشخصية، وإذا لزم الأمر، اطلب المشورة المهنية. لا يوجد تعهد أو ضمان لدقة أو اكتمال هذه المعلومات. لا تشكل نصيحة مالية أو استثمارية أو غيرها من النصائح التي يمكنك الاعتماد عليها. أي إشارات إلى الأداء السابق والعوائد التاريخية والتوقعات المستقبلية والتنبؤات الإحصائية ليست ضمانًا للعوائد المستقبلية أو الأداء المستقبلي. لن تكون Plus500 مسؤولة عن أي استخدام قد يتم لهذه المعلومات وعن أي عواقب قد تنجم عن هذا الاستخدام. وبالتالي، فإن أي شخص يتصرف بناءً على هذه المعلومات يفعل ذلك وفقًا لتقديره الخاص. لم يتم إعداد المعلومات وفقًا للمتطلبات القانونية المصممة لتعزيز استقلالية البحث الاستثماري.

هل أنت بحاجة للمساعدة؟

الدعم 24/7