Plus500 does not provide CFD services to residents of the United States. Visit our U.S. website at us.plus500.com.

الذهب يسجل رقماً قياسياً جديداً قبل "يوم التحرير"

واصل الذهب (XAU) ارتفاعه إلى مستويات جديدة يوم الإثنين، 31 مارس، في الجلسة الرابعة على التوالي من تحقيق أرقام قياسية. المعدن الثمين كملاذ آمن كان يتلقى تدفقات مستمرة في الأيام التي تسبق إعلان الرئيس دونالد ترامب عن التعريفات الجمركية المتبادلة.

بعد أن تجاوز حاجز $3000 للأونصة، وبلغ $3150 مرتفعًا بنسبة 1.2% يوم الإثنين، سجل الذهب مكاسب تقترب من 20% خلال الربع الأول، وهو أكبر ارتفاع مسجل على الإطلاق. ومع ذلك، يبدي بعض المحللين الحذر بشأن استمرار هذا الصعود، حيث إن دخول التعريفات المتبادلة حيز التنفيذ في 2 أبريل، الأربعاء، قد يؤدي إلى عمليات جني أرباح.

ورغم هذه المخاطر قصيرة المدى، فإن التوترات الجيوسياسية المستمرة، وزيادة الطلب من البنوك المركزية، والتوقعات بخفض الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة، تظل جميعها عوامل أساسية في قرارات مستثمري الذهب.

سبائك وعملات ذهبية على مكتب بجانب آلة حاسبة

التعريفات الجمركية، الخوف وعدم اليقين تدفع الذهب للارتفاع

شهد المعدن الأصفر ارتفاعًا بأكثر من 10% خلال شهر مارس، مدفوعًا بالمخاوف المحيطة بمجموعة جديدة من التعريفات الجمركية المتبادلة التي تعهّد دونالد ترامب بتنفيذها في 2 أبريل. ويبدو أن ما يُعرف بـ "علاوة الخوف" قد دفع المستثمرين بعيدًا عن الأسهم نحو الذهب كملاذ آمن، ليأخذ دورًا أكثر بروزًا في التحوط، مع تزايد حالة عدم اليقين التي تضغط على الدولار الأمريكي (DX).

أدت السياسات الحمائية لترامب والتهديد الحقيقي بإعادة إشعال التضخم إلى اضطراب الأسواق المالية، ومع اقتراب ما يُعرف بـ "يوم التحرير"، تتراجع ثقة المستثمرين في الاقتصاد الأمريكي.

خلال الأسابيع الأخيرة، تحول مفهوم "يوم التحرير" من إعفاءات التعريفة الجمركية أكثر سخاءً إلى توسيع التعريفات الجمركية لتشمل جميع الدول، وهو ما تم الإعلان عنه يوم الأحد الماضي. وعلى الرغم من أن بعض التقديرات تشير إلى أن الولايات المتحدة قد تحقق إيرادات تصل إلى 600 مليار دولار سنويًا من هذه التعريفات، إلا أن هناك مخاوف متزايدة من أن تؤدي إلى تباطؤ النشاط الاقتصادي، مما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى خفض أسعار الفائدة في وقت أقرب من المتوقع. وهذا أحد الأسباب التي تُبقي عوائد السندات الأمريكية، وبالتالي الدولار، تحت الضغط. ومع ذلك، فإن التهديد بفرض التعريفات الجمركية إضافية، وإعلان ضرائب عالمية على السيارات ستدخل حيز التنفيذ في 3 أبريل، زاد من المخاوف من حرب تجارية على نطاق عالمي.

التعريفات المتبادلة قد تؤثر على أسعار الذهب

صرّحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، يوم الإثنين، أن ترامب سيعلن عن خططه خلال مؤتمره في حديقة الورود، دون تقديم تفاصيل، لكنها أشارت إلى احتمال فرض تعريفات مطابقة للإجراءات التي تتخذها الدول الأخرى. وقد تم اقتراح تعريفات جديدة على الأخشاب، والأدوية، والرقائق الإلكترونية الدقيقة، والنحاس، مما يفتح المجال لاحتمالات متعددة، مثل تأجيل التعريفات على كندا والمكسيك، أو فرضها على جميع الشركاء التجاريين.

ما سيتم قوله وكيف سيتم الإعلان عنه سيقدمان دلائل حول الاتجاه الذي قد تسلكه أسعار الذهب بعد ذلك. على سبيل المثال، استجابت الاتحاد الأوروبي بالفعل للرسوم المفروضة على المعادن بفرض تعريفات مضادة بقيمة 28 مليار دولار على السلع الأمريكية، بينما فرضت كندا رسوماً بقيمة 20 مليار دولار، وفرضت الصين تعريفات بنسبة 15% على المنتجات الزراعية. إذا استمر هذا الاتجاه، يقول بعض المحللين إن ارتفاع أسعار الذهب قد يستمر. في الواقع، يتوقع معظم الاقتصاديين أن تؤدي التعريفات المرتفعة إلى زيادة الضغط على الإنفاق التقديري، فضلاً عن ارتفاع الضغوط التضخمية.

علاوة على ذلك، فإن التقلبات غير المتوقعة في القرارات المتعلقة بالتعريفات الجمركية دفعت المستثمرين خلال الأشهر الماضية إلى البحث عن ملاذ آمن وسط حالة عدم اليقين. ورغم أن البيانات الاقتصادية في الولايات المتحدة لا تزال قوية عمومًا، فإن هذا الغموض المستمر قد يؤدي إلى تباطؤ النمو والإنفاق الاستهلاكي. في هذا السياق، صرّحت جولدمان ساكس (GS) أن التعريفات والبيئة الاقتصادية الحالية دفعتها إلى خفض مستهدف مؤشر ستاندرد آند بورز 500 (ES) إلى 5700 نقطة بدلًا من 6200. (مصدر: Yahoo Finance)

عوامل عديدة تدعم مستقبل الذهب

أدت التعريفات الجمركية بلا شك إلى ضغط على سوق الأسهم، في حين شهدت توقعات أسعار الذهب مراجعات صعودية. على سبيل المثال، رفعت بنك أوف أمريكا (BAC) مستهدفه السعري للذهب إلى 3500 دولار للأونصة، مشيرًا إلى ارتفاع الطلب من البنوك المركزية، والمستثمرين الأفراد، وشركات التأمين الصينية، التي مُنحت لأول مرة في فبراير إذنًا للاستثمار في الذهب. كما أن التوترات الجيوسياسية ومخاوف التضخم لعبت دورًا في دعم أسعار المعدن الأصفر.

في تصريحات الأخيرة، قال باركين من الاحتياطي الفيدرالي إن التضخم المرتفع الناتج عن التعريفات الجمركية من غير المرجح أن يدفع الفيدرالي إلى خفض أسعار الفائدة. ومع ذلك، أشار أيضًا إلى أن تمرير هذه التكاليف إلى المستهلكين قد يؤثر سلبًا على سوق العمل. كما أثارت "جولدمان ساكس" مخاوف بشأن البطالة، حيث رفعت توقعاتها إلى 4.5% وخفضت توقعاتها للناتج المحلي الإجمالي إلى 1%. كما رفعت البنك هدفه للتضخم في عام 2025 إلى 3.5% من 3%، وهو أعلى بكثير من هدف الفيدرالي البالغ 2%، مما يزيد من احتمالية حدوث ركود العام المقبل إلى 35% مقارنة بـ 20% سابقًا. وأشارت الشركة في وول ستريت إلى تزايد احتمالية حدوث ركود تضخمي، رغم أن ويليامز من الاحتياطي الفيدرالي صرّح يوم الاثنين بأن "الاقتصاد لا يعاني من الركود التضخمي في الوقت الحالي.

الخاتمة

واصل الذهب تحقيق أرقام قياسية جديدة، مع تزايد قلق المستثمرين مع اقتراب "يوم التحرير"، مما دفعهم إلى التحوط عبر الذهب كملاذ آمن.

ورغم المخاطر قصيرة المدى مثل عمليات جني الأرباح أو تخفيف حدة التعريفات المحتملة، إلا أن التوترات الجيوسياسية، والضغوط التضخمية، وطلب البنوك المركزية تستمر في تقديم دعم قوي للذهب.

يظل المحللون متفائلين ولكن بحذر، في انتظار أي مستجدات بشأن سياسات التعريفات الجمركية والبيانات الاقتصادية لتحديد الاتجاه المستقبلي للذهب. ومع ذلك، يجب الأخذ في الاعتبار أن الذهب سلعة متقلبة، ولا يوجد حدث يمكنه ضمان استمرار الأداء الأخير له.

* الأداء السابق لا يعكس النتائج المستقبلية.

أحدث المقالات

أخبار ورؤى السوق ذات الصلة


احصل على المزيد من Plus500

قم بتوسيع معرفتك

اكتسب رؤى ثاقبة من خلال مقاطع الفيديو والمقالات والأدلة المفيدة التي توفرها أكاديمية التداول الشاملة.

اكتشف Insights+ لدينا

اكتشف التوجهات السائدة داخل وخارج Plus500.


تم كتابة هذه المعلومات بواسطة Plus500 Ltd. المعلومات مقدمة للأغراض العامة فقط، ولا تأخذ في الاعتبار أي ظروف أو أهداف شخصية. قبل العمل على هذه المادة، يجب أن تفكر فيما إذا كانت مناسبة لظروفك الشخصية، وإذا لزم الأمر، اطلب المشورة المهنية. لا يوجد تعهد أو ضمان لدقة أو اكتمال هذه المعلومات. لا تشكل نصيحة مالية أو استثمارية أو غيرها من النصائح التي يمكنك الاعتماد عليها. أي إشارات إلى الأداء السابق والعوائد التاريخية والتوقعات المستقبلية والتنبؤات الإحصائية ليست ضمانًا للعوائد المستقبلية أو الأداء المستقبلي. لن تكون Plus500 مسؤولة عن أي استخدام قد يتم لهذه المعلومات وعن أي عواقب قد تنجم عن هذا الاستخدام. وبالتالي، فإن أي شخص يتصرف بناءً على هذه المعلومات يفعل ذلك وفقًا لتقديره الخاص. لم يتم إعداد المعلومات وفقًا للمتطلبات القانونية المصممة لتعزيز استقلالية البحث الاستثماري.

هل أنت بحاجة للمساعدة؟

الدعم 24/7