القائمة

العلاقة بين النفط والغاز الطبيعي

تتكون صناعة الغاز طبيعي من فصائل مختلفة من الشركات التي تخدم أجزاء مختلفة من سلسلة توريد الغاز الطبيعي. لأن النفط أصبح صناعة قديمة، تقدم العديد من الشركات في مجال الغاز الطبيعي خدماتها لكلا الصناعتين.

تتكون هذه الشركات من:

  1. شركات الاستكشاف - الشركات التي تقوم بمسح الأراضي وتحديد المواقع التي يُرجح أن تكون غنية بالغاز الطبيعي والنفط.
  2. الشركات المُنتجة - وهي الشركات التي ستقوم بشراء حقوق التعدين وحفر الآبار واستخراج الغاز الطبيعي أو النفط من الأرض.
  3. شركات مُعالجة الغاز الطبيعي- وهي الشركات التي تقوم بتنقية الغاز الطبيعي عن طريق إزالة الماء والكربون الثقيل والهيليوم والمواد الكيميائية الأخرى للتأكد من أنه يفي بمعايير نقاء الغاز الطبيعي قبل ضخه في خطوط الضخ المتوسطة.
  4. شركات الضخ المتوسط والنقل- وهي الشركات المالكة لخطوط خط الأنابيب والذين يفرضون رسومًا على المنتجين مقابل استخدام خطوط النقل الخاصة بهم.
  5. شركات التخزين - وهي الشركات التي تؤجر مرافق التخزين لمالكي الغاز ليتم تخزينه قبل إرساله إلى المستهلكين.
  6. شركات التوزيع المحلية - وهي شركات تدير عملية نقل الغاز من مرافق التخزين إلى المستهلكين النهائيين. هم أيضًا يفرضون رسومًا على مالكي الغاز مقابل استخدام خطوطهم دون امتلاك الغاز نفسه.

يمكن للمنتجين خلال هذه العملية نقل ملكية الغاز الطبيعي / النفط إلى أطراف متعددة من خلال العقود المستقبلية أو التزامات الشراء الأخرى، حتى قبل استخراج المادة الخام.

منشأة تخزين الغاز الطبيعي

أين نجد الغاز الطبيعي والنفط؟

يمكن العثور على كل من الغاز الطبيعي والنفط في الرواسب الجوفية التي كانت ذات يوم مُسطحات مائية نشطة. بعد جفاف هذه المُسطحات منذ ملايين السنين، خلفت وراءها حفريات ونباتات وأنقاض أخرى تراكم عليها الطمي وضُغِطت لسنوات وامتزجت معًا بسبب حرارة الأرض، إلى أن أصبحت نفطًا أو غازًا طبيعيًا، وغالبًا ما تحتجزهما التكوينات الصخرية من حولهما.

كيف يتم استخراجهما؟

في عام 2006، بدأت الشركات الحفر على بُعد بضعة كيلومترات في الأرض ثم تحولت 90 درجة وبدأت تحفُر أفقيًا في الصخر الزيتي أو رواسب الحجر الجيري حيث يتم احتجاز النفط والغاز. بعد الحفر يتم ضخ مزيج من المواد الكيميائية والماء بداخل الصخور تحت ضغط عالٍ، مما يؤدي إلى حدوث كسور في الصخور وتدفق النفط والغاز المحتجزين بداخلها. أدى تكسير الصخور إلى الإشارة إلى تقنية في الاستخراج تُعرف باسم تقنية "التكسير".

ما يظهر في البئر هو مزيج من الماء والنفط والغاز الطبيعي وعناصر أخرى كانت مُحتجزة بداخل الصخور والرواسب.

شجع هذا التقدم التكنولوجي على زيادة استخراج الغاز الطبيعي، مُميزًا إياه كسلعة مستقلة عن النفط.

هل ترتفع أسعار النفط والغاز الطبيعي وتنخفض معًا؟

إن فهم تقلبات أسعار الغاز الطبيعي مُقارنةإدراك العلاقة بين العرض والطلب وتوزيع رأس المال.

جرت العادة أن تتحرك أسعار الغاز الطبيعي والنفط معًا، ولكن منذ عام 2006، وعندما تم إدخال تقنيات حفر جديدة، أصبح الغاز الطبيعي معترفًا به كسلعة قائمة بذاتها. يستطيع مستهلكو هذه الصناعة الذين اعتادوا الاعتماد على الفحم أو النفط التحول الآن إلى الغاز الطبيعي كمصدر للطاقة يمكنه تشغيل المصانع وإنتاج الكهرباء.

أما بالنسبة لمستهلكي الطاقة الذين لديهم خيار التبديل بين النفط والغاز الطبيعي حسب الحاجة، فمن المرجح أن يتجهوا نحو السلعة الأقل تكلفة. على سبيل المثال، قد يختارون النفط في الشتاء عندما يزداد الطلب على الغاز الطبيعي للتدفئة المنزلية، ثم ينتقلون إلى الغاز الطبيعي في الصيف عندما ينخفض الطلب عليه.

بينما كانت أسعار النفط والغاز الطبيعي في السابق ترتفع وتنخفض بشكل متزامن نسبيًا مع بعضهما بعضًا، أظهرت تقنيات الحفر الجديدة وطلبات المستهلكين للمتداولين أنهم لم يعودوا متصلين ببعضهم بعضًا. فيمكن للمتداولين الذين ينظرون إلى هاتين السلعين الآن على أنهما سلعتان مستقلتان عن بعضهما بعضًا تداول عقود الفروقات (CFDs) للاستفادة من التقلبات المُصاحبة لهذه الأنواع من الوقود الغني بالطاقة.

تطور سلعة الغاز الطبيعي

لقد تحول الغاز الطبيعي من منتج ثانوي غير مُستحب فيه داخل آبار النفط إلى سلعة مرغوب بها للغاية. سلعة إن استخدامه كبديل غير ضار بالبيئة للنفط، وسعره المنخفض جعلا منه السلعة المُفضلة لدى موردي الطاقة والمستخدمين النهائيين لمحطات الطاقة والتدفئة المنزلية والطهي وحتى تجفيف الملابس.

لقد لاقى الغاز الطبيعي سوقًا مزدهرًا بين متداولي عقود الفروقات (CFDs) الذين ينظرون إليه على أنه سلعة مستقلة بذاتِها، ولها نفس قابلية التداول مثل السلع المنافسة الأخرى. يتباعد الغاز الطبيعي والنفط مع مرور الوقت، مما يؤدي إلى زيادة التقلبات وبداية عصر جديد من تداول الطاقة.

هل أنت بحاجة للمساعدة؟
الدعم 24/7