القائمة

ما الذي يُحرَّك سعر البيتكوين؟

يعمل البتكوين بدون بنك مركزي لتنظيم تقييم العملة والتأثير عليه، لكن يعمل البتكوين على منصة لا مركزية حيث يقدم القائمون بالتعدين المستقلون طاقة حواسيبهم للحفاظ على دفتر سجل البلوكتشين باستمرار.

لدى البنوك المركزية أدوات مختلفة مثل معدَّل الفائدة، والسندات تستطيع من خلالها زيادة أو تقليل حجم التضخم، أما العملات الرقمية مثل الريبلXRP ،الإيثيريوم وحتى البتكوين يتم تقييمها حسب توجُه السوق المفتوحة

يُحافظ البتكوين رغم هذه العراقيل على قيمته باستخدام نظام "البروتوكولات"، و"الهارد فورك"، فعاليات التخفيضات ، والاعتماد على العوامل الخارجية. يجب على متداولي عقود فروقات البتكوين أن ينظروا إلى ذلك بعين الاعتبار قبل فتح صفقاتهم.

حاسوب محمول تعرض شاشته تداول البتكوين على منصة Plus500.

أسعار توضيحية.

ما الذي يؤثر على سعر البتكوين؟

التوافُر

يقوم الأفراد بتعدين البتكوين، ويقومون بأعمال الصيانة للنظام، ويدعمون البروتوكولات الأحدث، وفي مقابل إضافة الكتل إلى النظام، أو الموافقة على المعاملات، يتم منحهم قدرًا معينًا من البتكوين لكل كتلة يقومون بمعالجتها. تُخفَّض هذه المكافأة إلى النصف مع كل 210,000 كتلة تضاف إلى النظام وتُعرف باسم "فعاليات النصف".

حصل المُعدنون في عام 2009 على 50 بيتكوين، وفي عام 2013 على25، وفي عام 2018 حصلوا على 12.5، وفي عام 2020، تم تخفيضها بمقدار لتصل إلى 6.25.

تتطلب التكلفة العالية للتعدين من خلال المعدات الكهرباء والصيانة بيع البتكوين ليستفيد منه المُعدَّن، فإذا انخفضت قيمة البتكوين بشكل كبير، فقد يتوقف المُعدِّن عن التعدين أو يحتفظ بعملة البتكوينالخاصة به حتى يرتفع سعرها، حيث يرتفع سعر العملة كلما ازداد الطلب عليها.

القيمة

تتكون الأسواق من مشترين وبائعين. وهذا يخلق توازنًا حيث يكون المبلغ الذي يرغب شخص ما في دفعه مقابل شيء ما مرتفعًا بما يكفي حتى يقبل به البائع ويبيع بضائعه.

عادةً ما يؤدي وجود المزيد من الأشخاص الراغبين في شراء البتكوين إلى ارتفاع سعره. يتأثر زيادة الطلب على العملة بعدد الأسواق التي تُتيح لمستخدميها استخدام العملة مثل بنك "باي بال".

حالات الاستخدام

لقد تم إنشاء البتكوين ليكون بديل للعملة، على عكس الإيثر أو الريبل المُخصصان فقط للاستخدام على منصات بعينها، وهذا يعني أن البتكوين يعتمد على الأفراد في تقدير قيمته وذلك من خلال مدى تداوله أو حجم إنفاقه، وبالتالي يمكن أن تستمر قيمته في الارتفاع مع زيادة طلب السوق.

معنويات المتداولين

قد يحتفظ بعض الأشخاص بعملة البتكوين بغرض استخدامها في عمليات الشراء، على غرار الطريقة التي نستخدم بها العملات الورقية، بينما يشترى آخرون البتكوين بغرض تداوله، فيحتفظون بالعملة إلى أن ترتفع قيمتها، ثم يستبدلونها بالدولار (BTCUSD) ،أو اليورو (EURGBP) ،أو أي عُملة أخرى. كلما زاد تداول العملة، زادت احتمالية المضاربة والتقلب.

عند امتلاك الأصل الأساسي، يتطلب الأمر من المالك الاحتفاظ بالعملة المعدنية ودفع رسوم صيانتها والعثور على مشترٍ عندما يكون مستعدًا للبيع. كبديل لهذا، يتداول بعض المتداولين عقود الفروقات كطريقة لتنفيذ صفقات برافعة مالية وبدون عمولات حيث يمكنهم فتح صفقات للشراء أو البيع على حد سواء على تسعير البتكوين.

الفورك والتنظيم

الهارد فورك ، وهي تشير إلى تغيُّر كبير في البروتوكول يجب على جميع مدققي الشبكة اتباعه، مما يخلق احتمالية لتقلب الأسعار. هناك أوقات قد يختار فيها بعض المُعدَّنون عدم التبديل إلى البروتوكولات المُنظِمة الجديدة بسبب خلافهم معها أو لسبب آخر،

وعندما يحدث هذا، فإن جميع المعدنين الذين يلتزمون بالبروتوكولات القديمة لم يعودوا جزءًا من شبكة البتكوين، ويُنظر إلى عملاتهم على أنها عُملات جديدة، مما يؤثر على توافرها في السوق. هذه هي الطريقة التي تم بها إنشاء البتكوين كاش.

البيتكوين، مثل العملات الرقمية الأخرى، ليس لها بنك مركزي لتنظيم قيمتها، وهذه ميزة يحبها الكثير من الأشخاص في تقنيات البلوكتشين، ولكنها تصلح لعمليات تقييم غير متوقعة. يجب أن يظل المتداولون على دراية تامة بأنه عند إنشاء حالات استخدام واعتمادات أكبر لهذه العملات الرقمية، سيكون هناك أيضًا فرص لتقلبات عالية ومخاطر.

*الخضوع لتوافر المُشغل.

هل أنت بحاجة للمساعدة؟
الدعم 24/7